الجمعة، 14 مايو، 2010

I'm back


صار لي زمنا لم أكتب فيه،

و الله زمان :))

لن أكتب جديداً، فمازالت نفس الروح تسكن ذاك الجسد...

آآآآآآآآآآآآآه، أنتم أصلاً لم تتعرفوا بعد على تلك الروح؟؟؟

لا تسألوا عنها...فإني أتمنى لها الذهاب إلى بارئها...

أنا مكتئبة؟؟؟

لا لا لست كذلك، و لكني أمة شردت عن الطريق، كالغزال الصغير الذي شرد عن أمه...لكن قطعا يريد العودة إليها، لا اكتئابا و لكن لأنه ينقصه الأمان .

الخميس، 11 ديسمبر، 2008


كيف تنتصر على نفسك؟؟؟


سؤال صعب؟


بس إجابته هي السبيل للانتصار على ما دون ذلك....لأن النفس هي أصعب حاجة ممكن تواجهها.


فيه ناس تنتصر على نفسها بالصحبة الكويسة اللي مابتسبلهاش فرصة تلتفت إلا للحاجات دي.


و ناس تنتصر على نفسها بإن هما يقولوا لنفسهم لأ لما تعوز حاجة


و ناس تنتصر على نفسها باقناعها بالعقل لما فيه صلاحها


و ناس تنتصر على نفسها باستعطافها للخير


و فيه ناس بس تقوللهم قال الله نفسهم تقول حاضر


و فيه ناس ما بتتنصرش على نفسها خالص....... و للأسف هما كتير قوي....... ماليين البلد و البلاد........و مش يتلموا بأة في حالهم لأ بينشروا فساد نفسهم ده براهم سواء عن قصد و اللا لأ.......مش إيجابيين.......ماعندهمش عزيمة و اللا همة.......مأنتخين.......مأنتخين..........مأنتخين........تفتكروا لما الأمة تكون عبارة عن ناس زيهم بلدنا دي و اللا أمتنا هتكون رايحة على فين؟؟؟؟


و لذلك هي دعوة لأنك تربي نفسك، ما أقصدتش حاجة وحشة و الله بس أقصد إنها دعوة لكف أذاك عن الناس لو كنت من الفريق الأخير و ابدأ صلح اللي حواليك..............

(إن الله لا يصلح عمل المفسدين)

السبت، 6 ديسمبر، 2008

في القدس....للشاعر/تميم البرغوثي


تميم البرغوثي
في القدس

مرَرْنا عَلى دارِ الحبيب فرَدَّنا عَنِ الدارِ قانونُ الأعادي وسورُها
فَقُلْتُ لنفسي رُبما هِيَ نِعْمَةٌ فماذا تَرَى في القدسِ حينَ تَزُورُها
تَرَى كُلَّ ما لا تستطيعُ احتِمالَهُ إذا ما بَدَتْ من جَانِبِ الدَّرْبِ دورُها
وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها تُسَرُّ ولا كُلُّ الغِيابِ يُضِيرُها
فإن سرَّها قبلَ الفِراقِ لِقاؤُه فليسَ بمأمونٍ عليها سرُورُها
متى تُبْصِرِ القدسَ العتيقةَ مَرَّةً فسوفَ تراها العَيْنُ حَيْثُ تُدِيرُها

في القدسِ، بائعُ خضرةٍ من جورجيا برمٌ بزوجته
يفكرُ في قضاءِ إجازةٍ أو في في طلاءِ البيتْ
في القدس، توراةٌ وكهلٌ جاءَ من مَنْهاتِنَ العُليا
يُفَقَّهُ فتيةَ البُولُونِ في أحكامها
في القدسِ شرطيٌ من الأحباشِ يُغْلِقُ شَارِعاً في السوقِ،
رشَّاشٌ على مستوطنٍ لم يبلغِ العشرينَ،
قُبَّعة تُحَيِّي حائطَ المبكَى
وسياحٌ من الإفرنجِ شُقْرٌ لا يَرَوْنَ القدسَ إطلاقاً
تَراهُم يأخذونَ لبعضهم صُوَرَاً
مَعَ امْرَأَةٍ تبيعُ الفِجْلَ في الساحاتِ طُولَ اليَومْ
في القدسِ دَبَّ الجندُ مُنْتَعِلِينَ فوقَ الغَيمْ
في القدسِ صَلَّينا على الأَسْفَلْتْ
في القدسِ مَن في القدسِ إلا أنْتْ

وَتَلَفَّتَ التاريخُ لي مُتَبَسِّماً
أَظَنَنْتَ حقاً أنَّ عينَك سوفَ تخطئهم، وتبصرُ غيرَهم
ها هُم أمامَكَ، مَتْنُ نصٍّ أنتَ حاشيةٌ عليهِ وَهَامشٌ
أَحَسبتَ أنَّ زيارةً سَتُزيحُ عن وجهِ المدينةِ يابُنَيَّ
حجابَ واقِعِها السميكَ لكي ترى فيها هَواكْ
في القدسِ كلًّ فتى سواكْ
وهي الغزالةُ في المدى، حَكَمَ الزمانُ بِبَيْنِها
ما زِلتَ تَرْكُضُ إثْرَهَا مُذْ وَدَّعَتْكَ بِعَيْنِها
رفقاً بِنَفسكَ ساعةً إني أراكَ وَهَنْتْ
في القدسِ من في القدسِ إلا أَنْتْ

يا كاتبَ التاريخِ مَهْلاً،
فالمدينةُ دهرُها دهرانِ
دهر مطمئنٌ لا يغيرُ خطوَه وكأنَّه يمشي خلالَ النومْ
وهناك دهرٌ، كامنٌ متلثمٌ يمشي بلا صوتٍ حِذار القومْ

والقدس تعرف نفسها،
إسأل هناك الخلق يدْلُلْكَ الجميعُ
فكلُّ شيئ في المدينةِ
ذو لسانٍ، حين تَسأَلُهُ، يُبينْ

في القدس يزدادُ الهلالُ تقوساً مثلَ الجنينْ
حَدْباً على أشباهه فوقَ القبابِ
تَطَوَّرَتْ ما بَيْنَهم عَبْرَ السنينَ عِلاقةُ الأَبِ بالبَنينْ

في القدس أبنيةٌ حجارتُها اقتباساتٌ من الإنجيلِ والقرآنْ
في القدس تعريفُ الجمالِ مُثَمَّنُ الأضلاعِ أزرقُ،
فَوْقَهُ، يا دامَ عِزُّكَ، قُبَّةٌ ذَهَبِيَّةٌ،
تبدو برأيي، مثل مرآة محدبة ترى وجه السماء مُلَخَّصَاً فيها
تُدَلِّلُها وَتُدْنِيها
تُوَزِّعُها كَأَكْياسِ المعُونَةِ في الحِصَارِ لمستَحِقِّيها
إذا ما أُمَّةٌ من بعدِ خُطْبَةِ جُمْعَةٍ مَدَّتْ بِأَيْدِيها
وفي القدس السماءُ تَفَرَّقَتْ في الناسِ تحمينا ونحميها
ونحملُها على أكتافِنا حَمْلاً
إذا جَارَت على أقمارِها الأزمانْ

في القدس أعمدةُ الرُّخامِ الداكناتُ
كأنَّ تعريقَ الرُّخامِ دخانْ
ونوافذٌ تعلو المساجدَ والكنائس،
أَمْسَكَتْ بيدِ الصُّباحِ تُرِيهِ كيفَ النقشُ بالألوانِ،
وَهْوَ يقول: "لا بل هكذا"،
فَتَقُولُ: "لا بل هكذا"،
حتى إذا طال الخلافُ تقاسما
فالصبحُ حُرٌّ خارجَ العَتَبَاتِ لَكِنْ
إن أرادَ دخولَها
فَعَلَيهِ أن يَرْضَى بحُكْمِ نوافذِ الرَّحمنْ

في القدس مدرسةٌ لمملوكٍ أتى مما وراءَ النهرِ،
باعوهُ بسوقِ نِخَاسَةٍ في إصفهانَ لتاجرٍ من أهلِ بغدادٍ أتى حلباً فخافَ أميرُها من زُرْقَةٍ في عَيْنِهِ اليُسْرَى،
فأعطاهُ لقافلةٍ أتت مصراً، فأصبحَ بعدَ بضعِ سنينَ غَلاَّبَ المغولِ وصاحبَ السلطانْ

في القدس رائحةٌ تُلَخِّصُ بابلاً والهندَ في دكانِ عطارٍ بخانِ الزيتْ
واللهِ رائحةٌ لها لغةٌ سَتَفْهَمُها إذا أصْغَيتْ
وتقولُ لي إذ يطلقونَ قنابل الغاز المسيِّلِ للدموعِ عَلَيَّ: "لا تحفل بهم"
وتفوحُ من بعدِ انحسارِ الغازِ، وَهْيَ تقولُ لي: "أرأيتْ!"

في القدس يرتاحُ التناقضُ، والعجائبُ ليسَ ينكرُها العِبادُ،
كأنها قِطَعُ القِمَاشِ يُقَلِّبُونَ قَدِيمها وَجَدِيدَها،
والمعجزاتُ هناكَ تُلْمَسُ باليَدَيْنْ

في القدس لو صافحتَ شيخاً أو لمستَ بنايةً
لَوَجَدْتَ منقوشاً على كَفَّيكَ نَصَّ قصيدَةٍ
يابْنَ الكرامِ أو اثْنَتَيْنْ

في القدس، رغمَ تتابعِ النَّكَباتِ، ريحُ براءةٍ في الجوِّ، ريحُ طُفُولَةٍ،
فَتَرى الحمامَ يَطِيرُ يُعلِنُ دَوْلَةً في الريحِ بَيْنَ رَصَاصَتَيْنْ

في القدس تنتظمُ القبورُ، كأنهنَّ سطورُ تاريخِ المدينةِ والكتابُ ترابُها
الكل مرُّوا من هُنا
فالقدسُ تقبلُ من أتاها كافراً أو مؤمنا
أُمرر بها واقرأ شواهدَها بكلِّ لغاتِ أهلِ الأرضِ
فيها الزنجُ والإفرنجُ والقِفْجَاقُ والصِّقْلابُ والبُشْنَاقُ
والتاتارُ والأتراكُ، أهلُ الله والهلاك، والفقراءُ والملاك، والفجارُ والنساكُ،
فيها كلُّ من وطئَ الثَّرى
كانوا الهوامشَ في الكتابِ فأصبحوا نَصَّ المدينةِ قبلنا
يا كاتب التاريخِ ماذا جَدَّ فاستثنيتنا
يا شيخُ فلتُعِدِ الكتابةَ والقراءةَ مرةً أخرى، أراك لَحَنْتْ

العين تُغْمِضُ، ثمَّ تنظُرُ، سائقُ السيارةِ الصفراءِ، مالَ بنا شَمالاً نائياً عن بابها
والقدس صارت خلفنا
والعينُ تبصرُها بمرآةِ اليمينِ،
تَغَيَّرَتْ ألوانُها في الشمسِ، مِنْ قبلِ الغيابْ
إذ فاجَأَتْني بسمةٌ لم أدْرِ كيفَ تَسَلَّلَتْ للوَجْهِ
قالت لي وقد أَمْعَنْتُ ما أَمْعنْتْ
يا أيها الباكي وراءَ السورِ، أحمقُ أَنْتْ؟
أَجُنِنْتْ؟
لا تبكِ عينُكَ أيها المنسيُّ من متنِ الكتابْ
لا تبكِ عينُكَ أيها العَرَبِيُّ واعلمْ أنَّهُ
في القدسِ من في القدسِ لكنْ
لا أَرَى في القدسِ إلا أَنْتْ

السبت، 8 نوفمبر، 2008

لحظة تأمل


في يوم من أيام الجمع....و بعد يوم عمل قصير....راكبة تاكسي و مروحة من المهندسين لمدينة نصر....طلع بيه 6 أكتوبر...كان فاضي زي ما هو دايما يوم الجمعة....نسمات الهوا اللي كانت بتدخل من الشباك خلتني قاعدة بتفرج من الشباك على كل حاجة.... تناقضات مالية كل حتة...أشياء غريبة....دنيا غريبة....وعيت على نفسي و أنا بأقول يا رب يا إما الدنيا صعبة قوي،يا إما أنا ضعيفة قوي، يا إما الاتنين...لكن فيه ناس ملكوا الدنيا في ايديهم و طوعوها علشان تكون على مرادك فاللهم اجعلني على مرادك....في اللحظة دي ظهرت مئذنة مسجد النور...مش ممكن على سحر المساجد بس تبصلها تحس براحة غريبة....يا رب نفسي بجد تستجيب و تخليني على مرادك( نفسي مزكاة، أعبدك بإخلاص، أعمر الأرض، و أعبدها لك)

الخميس، 14 أغسطس، 2008




عاوزة أدون بقالي كثييييييييييييير ما عملتش كده........... بس ده له ميزة و عيب، ميزته إني هطلع اللي جوايا....... عيبه إنه هيطلع مرة واحدة و تقريبا هيطلع عليكم .....



يللا احنا اتفقنا قبل كدة مدونتي و أنا حرة فيها أفردها...أكويها ...أغسلها .....اتنيها.... حرية شخصية يعني،


أصل فيه حاجات كثي اتغيرت من آخر رسالة أرسلتها:


أول حاجة اشتغلت :))

و أصبحت امرأة عاملة لأول مرة..... شعوري ايه؟


شعوري ملئ بالتناقضات، سعيدة لأن ربنا استجاب لدعائي، كنت بادعي كثير قوي الفترة اللي فاتت (اللهم افتح علي بالخير فتحا مبينا و اجعلني من الشاكرين لك عليه) و سعادة برده لأن الشغل له نشوة و سعادة -أحيانا طبعا مش على طول:)- بالرغم من أنه متعب جدا جدا جدا جدا، و ده اللي بيخلي المسألة فيها تناقض... تعبانة و عايزة أنام و لما بأنام بأنام بعمق فمبصحاش قيام ليل و أصبح الوقت لا يتسع إلا للعمل ، ده خلاني أفتكر جملة (حمار بالنهار، جيفة بالليل) مش عاوزة أكون كده، كده وداني هتطول أكثر زي الصورة كده:))



يا عالم عاوزة أشوف أهلي و أصحابي، عاوزة أرجع أقرأ زي زمان كتير، عاوزة أعمل عمل اجتماعي، عاوزة... عاوزة ....عاوزة...


طيب ركزي بأة انت عاوزة ايه بالظبط، شغل و اشتغلت، و الحياة اختيارات Life is choices تحبي سعادتك تختاري ايه؟؟؟


عارفين ايه؟؟


اخترت أتحدى أنا عاوزاهم كلهم و لازم أحقق أكبر قدر منهم، المسلم لازم يكون شخصية متكاملة، و إن شاء الله قررت ده يحصل...ادعولي يحصل و الله هتبقى حاجة ظريفة جدا.... حاسة إن ساعتها معنى اعمار الأرض هيتحقق، و حاسة إن هي دي أخلاق الرجولة اللي لازم تكون في كل حد فينا....مش كدة و اللا ايه:)


يتبع



الجمعة، 16 مايو، 2008


أعلم أنه ليس لكم ذنب حتى أثقل عليكم بمقالة كهذه.....

قد يكون غاب عن جملها الترابط و الانسجام و التشابك.....و الغريب أن هذه الكلمات البسيطة (الترابط و الانسجام و التشابك)هي موضوعها الذي سيتضح في النهاية.

ليس هذا فحسب بل إني أكتبها بعدما فرغت للتو من مشاهدة أوبريت الضمير العربي (امتداد الحلم العربي) و هي المرة الأولى التي يتسنى لي فيها مشاهدته من بدايته إلى نهايته، و لذلك قد تكون نبرة الحزن مصاحبة لكلماتها.

و هي المرة الأولى أيضاً التي أشاهده فيها بنظارة مختلفة غير نظارتي: نظارة عقلي و قلبي و ليس نظارة عيني.

شعور واحد لازمني طوال المشاهدة:

هي أن الله عدل.....فإن اتفقنا على هذا....سينتج عنه أن الله قد قسم الأرزاق بالتساوي بين العباد....

جلست أفكر ترى ما هو ذلك الشئ الذي امتلكه ذاك الفلسطيني أو العراقي أو اللبناني -أو...أو...أو... فالمشهد العربي يعج بالمآسي- و لم أمتلكه أانا؟ إذ لابد أن نكون متساوين....لا مفر من ذلك.... لكن المشهد يبدو غير ذلك:

هو فقد بيته و أنا أعيش ببيت،

هو فقد أهله و أنا عندي أهل،

هو فقد الأمان و أنا أنعم به،

هو فقد الطعام و أنا أنتقي كل يوم من قائمة الطعام ما سآكله،

هو لديه شعور عميق بالحزن كنتيجة لكل هذا و أنا جل حزني على مباراة لم أشاهدها لأني كنت في العمل الذي فقده هو،



فأين ذاك العدل الإلهي؟ لابد طالما أنا مقتنعة به أن يكون موجودا، لابد و أن هؤلاء لديهم شئ ليس عندي حتى نتساوى في العطايا.


فما هو؟


لم أجد سوى إجابة واحدة و تضمنها الأوبريت بالفعل:


هو لديه نخوة، و أنا ليس لدي،

هو لديه رجولة و أنا ليس لدي،

هو لديه قلب حي بالشهادة في سبيل الله ، و أنا ليس لدي

هو لديه حزن نعم لكن ليس لديه يأس، و أنا لدي يأس حتى لو لم أملك حزن

هو هو و أنا أنا.


أنا أذنب و هو يتحمل عني لأن ما هو فيه ليس إلا بالذنوب، و لكن من رحمة الله أنه لم يبتليني أنا بما هو فيه لأنه لو فعل لربما كنت فقدت ديني أو أغلى ما لدي بسهولة لأني لست قوية مثله، و هو يرفع الله درجاته لأن الابتلاء به عظيم و لا يتحمله الجبل.


متساوون إذن، لكل منا شئ ليس عند الآخر، نعم أنعم الله بها على أحدنا فقط و الآخر حباه بنعم أخرى،

و لكننا لم ندرك أننا كلنا بشر (إنسان) متساوون في الحقوق و الواجبات،

آثرنا أن نقتل أنفسنا بالكلام و الغيبة و الضغينة و الفرقة (و هذا شيعي و هذا يقول على نفسه سنة لكنه مترخص، لا بل أنت المتشدد، لا بل أنت المبتدع، لا بل أنت الذي لا تستخدم عقلك....)،

مهاترات و ليس لها آخر عندنا و كأننا عالم فاضية لا أخوة لنا تقتلهم الدبابات و الرصاصات......أدفع 100 جنيه في أكلة حلوة لكن أساعد أخوتي بشئ؟؟؟؟

يا ستير على الإنسان....


ماتت قلوب الناس

ماتت بها النخوة

يمكن نسينا في يوم

إن العرب إخوة






الثلاثاء، 13 مايو، 2008

كل سنة و انتو منكوبين


كل سنة و انتو منكوبين

كل سنة وانتو منكوبين

كل سااااااااانة و انتو منكوووبييين

كل سنة و انتو منكوبين


يوم 15\5 سيكون الذكرى الستون لنكبة فلسطين 48


و قبل أن تمتد أيديكم إلى السماء لتدعو علي قائلين:"هي البنت دي ماورهاش حاجة غير إنها تكئبنا في عيشتنا".



أقولكم على فكرة فلسطين ضاعت مننا قبل كدة أكتر من ستين سنة و رجعناها، و ما الستون في عمر الاحتلالات إلا قليل، فهنرجعها إن شاء الله، هترجع، هترجع كلها، كل شبر فيها هنرجعه.


لكن.....


عارفين امتى؟؟؟؟



لما بجد نقرر نبقى رجالة؟


سؤال باوجهه لكل واحد فيكم: تفتكر ايه الصفة اللي لازم ترجعها فيك و تفتكر إنها هي اللي هتنصر الأمة؟؟؟



أبدأ أنا الاجابات: أعتقد الثقافة هي الحل، ازاي أدافع عن حاجة أنا مش عارف تلات تربع قصتها..... فلسطين من حقنا....طب ليه يا عم؟.....مش عارف بس هو كده، بتاعتنا و خلاص من غير ليه...ده حق واضح و ضوح الشمس أنت أعمى و اللا ايه؟ .........و ما أعمى إلا اللي مش عارف قضيته.


لازم نعرف شخصية أعداءنا، ايه هدفهم؟ ايه فكرتهم؟ ازاي صمموا هدفهم و حددوا له خطة زمنية و مشيوا بخطوات ثابتة و كسبوا الجولة الأولى في المعركة؟


هل فعلا اللي بيحركهم دين اليهودية؟ و اللا حاجة تانية اسمها الصهيونية؟ هما واحد و اللا فيه فرق...و لو فيه ايه هو؟


هو احنا فعلا ارهابيين و اللا ايه؟ متوحشين يعني و قلبنا أسود؟

طب هما ؟ بني ءادميين يعني و بيحسوا و اللا فقدوا الاحساس؟ فيهم حد يعني نعرف نكلمه و اللا كلهم هنقولهم هاتلي ماما يا حبيبي أعرف أتفاهم معاها، ففعلا يروحوا يجيبولنا ماما أمريكا...... هي أمهم فعلا؟ و اللا ليها مصالح و بتستخدم إسرائيل في تحقيقها؟


و يا ترى احنا مهزومين منهم عسكريا بس و اللا فكريا كمان؟، طب لو فوقنا و قررنا ما ننهزمش فكريا و ثقافيا كده يبقى قربنا نحل القضية و اللا هنفضل طول عمرنا مهزومين؟
يللا يا ولاد هاديكم واجب يساعدكم في الحل: اقروا ده:http://tamimbarghouti.net/Tamimweb/Arabic/articles/USAarticle.htm
دي مقالة على فكرة مش شعر... أ\تميم دراسته علوم سياسية لو ماتعرفوش ده عنه.

مش عارفة أنهي الموضوع بجملة ختام لعل هذا بسبب أن الحديث فيه عن مسرحية فصولها لسة ما خلصتش و النهاية لسة مفتوحة، فلا أملك إلا أن أختم بقوله تعالى (و أنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) و قوله (إن الله يدافع عن الذين ءامنوا).....فمتى نؤمن ننتصر

الأربعاء، 7 مايو، 2008

وا شوقاه لي:)


هذه هي حالتي

و الوحدة صارت صديقتي

و لم يعد لي في الدَنيةِ

إلا قليل من بقايا شخصيتي


عهدتني جبل قوي الجبهةِ

لا ييأس و الأمل كان طريقتي

للانتصار بنفس كانت عزيزةِ

و إن أخطأت سارعت بالتوبةِ


و واشوقاه لي حين كنت قويةِ

فالآن صرت ضعيفة الشوكةِ

إيماني قل و اليأس صار خطيئتي

و لو كنت مثلي لشعرت بالسعادةِ


و ليس لي
إلااااااااااااااااااااااك
يا ربي
يا رب الرحمةِ.




معلومة: بداخل كل منا نفس عزيزة، و صفات رائعة مليئة بالحيوية و الشهامة و النخوة و الجد و الاجتهاد و الرجولة، و لكننا انقسمنا إلى قسمين بل قل ثلاث: قسم أضاع نفسه و مستريح هكذا و قسم أضاع نفسه و لكن نفسه مصممة و تزن عليه حتى لا يكون إلا على مراد الله، و قلة مندسة ثابتة على الحق و لا تتدنى،بل ثابتة على الصراط المستقيم.
هذه السطور لم أرد منها لا تيئيسي و لا تيئيس أي منكم بل الهدف منها أن نتأكد أن بداخل كل منا مارد إن غاب يوماً عنا فينبغي ألا ننسى أنه يسكنناو أنه بالاستعانة بالله يمكن أن بل يجب أن يعود ليشارك في الإصلاح الذي ينبغي أن نحمله على عاتقنا.

الاثنين، 28 أبريل، 2008

الأحد، 27 أبريل، 2008

مصر التي في خاطري و في دمي

أحبها من كل روحي و دمي..................


ساعات يعني مش دايماً:)


بس في معظم الأحيان و الله


إذ لن أنسى عندما سافرت خارج المعمورة أد إيه كنت بتقطع، و مع إني كنت في دولة حلوة قوي، شوارعها نظيفة قوي، بيوتها كأنها مرسومة إذ لا عشوائية فيها، إلا إن الطائرة -في رحلة الإياب- أول ما دخلت المجال الجوي المصري و نظرت من شباك الطائرة و شفت بيوت المصريين من فوق أد إيه مرسومة برده بس بسريالية، حسيت وقتها بإحساس واحد: بحبك بكل ما فيكي من عيوب و مصممة أغير فيكي كل حاجة عفا عليها الزمن.



لكن بصراحة مش هو ده اللي أنا جاية أقوله لكم،

أنا هاحكيلكم عن مصر التي في خاطري و في دمي، هرسملكم الرسمة اللي في خيالي ليها، ممكن تلاقوا خطوط من الرسمة دي تتلاقى مع خطوط حقيقية في واقع البيئة المصرية، لكن هذا لا يمنع إن فيه خطوط كثيرة ممكن تكون من نسج الخيال.



لكن تحذير لكل من سيكمل الموضوع:

يا جماعة

أنا مخبية عليكم حاجة




























أنا ما بعرفش أرسم:)

لكن أكيد رسمتي مش هتطلع أكثر سريالية من الواقع.














غمض عينك معايا كده و احلم



مصر التي في خاطري:



*هتصحى من بدري مش من الساعة 12، و هتصحي أهلها لما يلاقوا هواها النقي بيداعب عينيهم، مش عاوزة أقول إني أتمنى كمان أنه يداعب رجليهم فيقوموا كلهم يا إما يجروا في شوارعها و حولين جناينها يا إما يلعبوا رياضة.

غريبة ما شفتش حد سأل جناين إيه؟ هي مصر فيها جناين؟ و بالتالي:



*عايزينها تبقى خضرة، مليانة جناين، مش إشكال لو كانت مليانة عشوائيات تؤذي العين، الجناين هتقوم بالواجب ده و تريح عنينا.


*و بعد ما فطر أهلها، قال كل واحد منهم: النهاردة أنا هسيب العربية بتاعتي في الجراج، أصل المواصلة هتقوم بنفس الواجب: مريحة، سريعة، و رخيصة، و بتعدي بانتظام، كل ربع ساعة أتوبيس (792) بيعدي -معلش أصل الأتوبيس ده بالذات عامل لي عقدة نفسية و عصبية- و أهو الواحد يضمن أنه هيوصل في ميعاده مظبوط.


*و فعلا ركبوا المواصلة، بس عارفين لما أستاذ محمد ركب الميكروباص المرة دي إيه اللي حصل؟؟؟، شئ غريب و الله، مش هتصدقوه، الأسطى نادى يللا كده يا جماعة ابعتوا مع بعض، و هنا قال محمد لـ لارا اللي قاعدة جنبه: حضرتك هاتي الجنيه أنا اللي هاجمع الفلوس......-طبعا لارا أغمى عليها من الفرحة:)
*و لما لارا فاقت و حبت تدفع الجنيه، اكتشفت إنها نسيت المحفظة في البيت، لكن الأسطى ربنا يكرمه ماخلهاش تشعر بالاحراج، قالها و لا يهمك يا آنسة، المهم توصلي الجامعة بالسلامة و تذاكري كويس و تتفوقي و تفيدي البلد، ثم التفت إليها بعينيه الدامعتين قائلاً: مصر محتاجاكي يا لارا.


*يا جماعة الدنيا اتغيرت مصر عادت كسابق عهدها: تقدس العلم بأنواعه طالما كان نافعاً، و الدليل إن لارا لما وصلت لكليتها (علوم) وجدت المعامل مفتوحة لو حبت تشتغل فيها قبل ماتدخل المحاضرة، كل الناس عارفة كويس إن اللي هيقدم براءة اختراع السنة دي هيبقى ليه بوناس. و ليه لأ؟ أصل الدولة موفرة كل عوامل الراحة للطلبة -دي أعلى ميزانية مرصودة للتعليم.


*أما محمد وصل قبل ميعاده بعشر دقايق، على طول راح قعد على الكمبيوتر بتاعه علشان يشتغل، لالالالا فهمتو غلط، هو مش مبرمج و لا كيو ايه ده مش بتاع كلام علم رياضة ده خالص، هو بس بيتابع آخر ما توصل إليه العلم في مجاله، و لو مش هيقراه بيطبعه على البرينتر أصلها فيها حبر لأن الناس في الشغل عندهم ذمم و مش بيأكلوا ولادهم سحت فبالتالي مش بيطبعوا عليها حاجة تانية غير الشغل.


*محمد و هو راجع قال لما يعدي يجيب عيش، بنفسه و الله مش هيبعت البواب، أصل الموضوع مش هيعطله عن أي حاجة، راح قال للراجل ب 2 جنيه لو سمحت، قال له انت هتجيب لنفسك و للعمارة؟؟، و اداله 40رغيف، -محمد ضحك في سره و قال هو عرف منين إن النهاردة فعلاً دوري في خدمة العمارة، أصل الجيران تعرف بعضها بالاسم و كل يوم واحدة من ساكنيها تلم العيال و تواديهم المدرسة - اللي جنب البيت، أصلهم مش محتاجين يروحوا التجمع علشان يودوا عيالهم مدرسة حلوة و لا طريق مصر الإسماعيلية و لا 6 أكتوبر كمان- و بالمقابل واحد من الرجالة يجيب العيش للعمارة -معلومة : الرغيف ب شلن بس حجمه زي اللي دلوقتي بتجيبه بنص جنيه، أصل تاني حاجة الميزانية بتترصد لها بعد التعليم هي القمح.



(يتبع)...إن شاء الله

الثلاثاء، 15 أبريل، 2008

أقر أنا الموقعة أدناه أني.......
قد سئمت البعد عني،
عن تلك الفتاة التي طالما كانت تمتلئ بالحيوية.........و الآن أصبحت تعيش بالبطارية أو الكهرباء لأنها فقدت شحنها الذاتي
عن تلك الفتاة التي ملأت الدنيا إصلاحاً..........و الآن أصبحت لا تضيف و لو بسمة على الوجوه
عن التي لم يكن لها هم في الدنيا سوى ثلاثة أمور: تزكية نفسي، إعمار مجتمعي، عبادة ربي....
عن تلك الفتاة التي كان الناس يتعجبون من طموحها........و الآن و كأني فقدت القدرة على الحلم
عن تلك الفتاة التي كانت
أنا.......ماذا عني؟
أين ذهبت؟
مازلت أعيش بجسدي لكني فقدت نفسي
و يا للعجب
فأنا المريضة التي تشكو و في ذاك الوقت أنا أيضاً التي تشخصني و تعلل أمري
تريدون معرفة السر........قد يكون موجعاً....... قد تصدم بمعرفته و قد لا تصدم، فالمرض يعاني منه الكثير لكن قليلا ما يعرفون بمرضهم
المرض الأول: أشعر أني مثبطة و لا أمتلئ حيوية
سبب المرض: ( و لو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة) فلما لم يجهزوا أنفسهم للنصر و لم يأخذوا بالأسباب التي تقودهم إلى الفلاح (و لكن كره الله انبعاثهم فثبطهم)
إذن العلاج: إعداد العدة و الأخذ بالأسباب في الأمور كلها.........و المفاجأة أعلم ذلك و لا أحرك ساكناً
المرض الثاني: أفعالي لم تعد مصلحة
سبب المرض: أني أصبحت إلى الفساد أقرب ف(إن الله لا يصلح عمل المفسدين)
إذن العلاج: إن ام ترد الاصلاح فلا تفسد........... و المفاجأة الثانية أني أيضاً أعلم ذلك و لا أحرك ساكناً
إذن قد أكون أنا ذاتي المرض...... وأنا نفسي قد أكون العلاج لكنه لن يتأتى إلا بالتوكل على الملك الرحمن.
و سامحوني لم أرد أن أكئبكم فقط أردت الإفصاح عما بداخلي، مدونتي بأة و أنا حرة فيها أفردها أكويها أغسلها أتنيها....براحتي
فقط أيضاً أردت أن أقول إن كنت قد اشتقت إلى نفسي فإني أوقن أن كل مسافر إلى مرد
سوف تأتيني بعون الله إن عاجلاً أو آجلاً، سوف تعود
سوف تسكن جسدي من جديد
و لربما من شدة الاشتياق لي أظنني أني لن أتركني أرحل ثانية عني إن رجعت إليَ من جديد
سأبذل جهدي كي لا أفر
سأعود يوماً تلك الفتاة ......المؤمنة حق الإيمان بالله
أنا الموقعة أدناه
One Mile:)

الثلاثاء، 1 أبريل، 2008

I believe

I do believe in this quote by Thomas Jefferson
I never had an opinion in politics or religion which I was afraid to own. A costive reserve on these subjects might have procured me more esteem from some people, but less from myself

الأحد، 16 مارس، 2008

No comment







They do this thinking they R Men, No Comment

الاثنين، 3 مارس، 2008

رجولة محارَبة




كنت قد بدأت في كتابة رسالة أخرى لكم، لكن الأحداث الجارية جعلتني أقدم هذه الرسالة لكم




أحداث ماذا؟




أحداث غزة




لكن انتظر......




فقبل أن تصيح (يييييييه زهقنا، غزة....غزة.... هي الدنيا مافيهاش غير غزة و الحضري نتكلم عليهم)




دعني أحكي لك حكاية




هي حكاية الرجولة في الأرض على مر التاريخ!!!




فهي رجولة داااائماً ما تُحارَب.




دااائماً ما يرغب الناس في العيش بحرية دون أن تحكمهم مبادئ الرجولة لأنها ستحملهم من المسئوليات ما لن يصبروا عليها.




و بالتالي فإن ظهر بجانبهم رجل يتحملها عنهم فإنهم سيحاربونه لأنه سيكون سبباً في إظهار ضعفهم!!




و الحكاية قديمة منذ أيام ابنيّ ءادم حيث قتل أحدهم الآخر بسبب أنه أظهر ضعفه .




مروراً بالرسل الذين أرسلهم الله فكلهم أوذوا و حوربوا.




مروراً بكرام العرب الذين تعهد القوم بإفساد سيرتهم حيث شوهوا شهرة السفاح حتى انتشر عنه القتل رغم أنه لُقب كذلك لأنه داائماً ما كان يسفح دماء الإبل و الغنم كي يقدمها لضيوفه و للفقراء.




مروراً بهارون الرشيد الذي اشتهر عنه حبه للنساء و قد كان رضي الله عنه من الزهاد العارفين بالله و لم يكن شهوانياً كما ادعى القوم.




مروراً برجال البوسنة الذين دافعوا عنها فلا يخفى علينا أن هناك قرىً بالبوسنة أُبيد رجالها بالكامل و لم يبق إلا نساؤها ليدافعوا عنها و قد فعلوا، حتى قضى ما يقرب من 250000رجلاً (سواء كانوا رجالاً أو نساءاً) من أصل سكانها ال4مليون، و أُصيب مثلهم و اُغتصبت دونهم 60000 امرأة و طفلة بوسنية.




لماذا؟




لأنهم رجال قرروا الدفاع عن قومهم، عن أرضهم، عن عرضهم، عن دينهم، عن نسلهم و لم يكن يرضى الآخرون منهم ذلك.




و أخيراً، رجال غزة و الحقيقة ليست غزة فقط بل رجال فلسطين، تلك اللادولة التي تريد أن تستعيد حريتها و تستعيد اسمها و رغم ذلك فقد أبى العدو الصهيوني لهم ذلك، و شاركهم في ذلك بعض من أنفسهم فأصبحت اللا دولة بحكومتين و أرضين و نوعين من الشهداء: شهداء يدافعون عن رجولتهم و أرضهم في سبيل الله و العزة و شهداء يدافعون عن وضعهم و سلطتهم و اسمهم (و لا أسمي فريق منهم فكل فريق فيه رجال و فيه أنصافهم و فيه من هم دونهم)




لك من يا غزة؟




لك من يا فلسطين؟




لك من يا عراق؟




لك من ياااا إسلام؟؟؟




لك من يا عروبة؟؟؟




إلا الله و من ثم




رجالكم
:)

السبت، 1 مارس، 2008

يعني إيه كلمة رجل؟

بعد ما قررت البنات يبقوا رجالة......سألوا طيب يعني إيه كلمة رجل و يعني إيه رجولة؟؟؟؟
حاولوا يستفسروا من الرجالة نفسهم لقوا إجابتين:
ناس تقول: ده عربي ده يا مرسي؟؟؟
و ناس تانية تقول: طبعاً ده عربي، دي العروبة كمان أصل الرجولة بس دي أسرار المهنة و مش هنقول للبنات علشان احنا هنقوم بالواجب لوحدنا.
و والله احنا بنشكرهم جداً بس سامحونا، احنا خلاص قررنا و الوفاء بالعهد أصل الرجولة...... و أدينا هنحاول نبقى رجالة.
و لو مش عايزين تقولوا احنا هنقرأ تاريخ جدودنا، تاريخ رجالة عاشوا قبلينا، بنوا الدنيا و عمروها و أخلاقهم نشروها فعرفنا أحوالهم اللي عاشوها.
و لأننا مش متحيزين و لا عايزين نحتكر الرجولة بالعكس عاوزين ننشرها عسانا نكون حاملي فقه لمن هم أفقه منا، هتكون هيه دي مدونتنا اللي هنتعلم فيها نبقى رجالة.
بس بشرط: دي آآآآآخر مرة هنتكلم بالعامية علشان كمان عاوزين نحافظ على هويتنا و على لغتنا الجميلة....... موافقون؟؟
طبعاً موافقون -احنا هنا بنرسخ كل معاني الديمقراطية.....
انتظرونا