
كنت قد بدأت في كتابة رسالة أخرى لكم، لكن الأحداث الجارية جعلتني أقدم هذه الرسالة لكم
أحداث ماذا؟
أحداث غزة
لكن انتظر......
فقبل أن تصيح (يييييييه زهقنا، غزة....غزة.... هي الدنيا مافيهاش غير غزة و الحضري نتكلم عليهم)
دعني أحكي لك حكاية
هي حكاية الرجولة في الأرض على مر التاريخ!!!
فهي رجولة داااائماً ما تُحارَب.
دااائماً ما يرغب الناس في العيش بحرية دون أن تحكمهم مبادئ الرجولة لأنها ستحملهم من المسئوليات ما لن يصبروا عليها.
و بالتالي فإن ظهر بجانبهم رجل يتحملها عنهم فإنهم سيحاربونه لأنه سيكون سبباً في إظهار ضعفهم!!
و الحكاية قديمة منذ أيام ابنيّ ءادم حيث قتل أحدهم الآخر بسبب أنه أظهر ضعفه .
مروراً بالرسل الذين أرسلهم الله فكلهم أوذوا و حوربوا.
مروراً بكرام العرب الذين تعهد القوم بإفساد سيرتهم حيث شوهوا شهرة السفاح حتى انتشر عنه القتل رغم أنه لُقب كذلك لأنه داائماً ما كان يسفح دماء الإبل و الغنم كي يقدمها لضيوفه و للفقراء.
مروراً بهارون الرشيد الذي اشتهر عنه حبه للنساء و قد كان رضي الله عنه من الزهاد العارفين بالله و لم يكن شهوانياً كما ادعى القوم.
مروراً برجال البوسنة الذين دافعوا عنها فلا يخفى علينا أن هناك قرىً بالبوسنة أُبيد رجالها بالكامل و لم يبق إلا نساؤها ليدافعوا عنها و قد فعلوا، حتى قضى ما يقرب من 250000رجلاً (سواء كانوا رجالاً أو نساءاً) من أصل سكانها ال4مليون، و أُصيب مثلهم و اُغتصبت دونهم 60000 امرأة و طفلة بوسنية.
لماذا؟
لأنهم رجال قرروا الدفاع عن قومهم، عن أرضهم، عن عرضهم، عن دينهم، عن نسلهم و لم يكن يرضى الآخرون منهم ذلك.
و أخيراً، رجال غزة و الحقيقة ليست غزة فقط بل رجال فلسطين، تلك اللادولة التي تريد أن تستعيد حريتها و تستعيد اسمها و رغم ذلك فقد أبى العدو الصهيوني لهم ذلك، و شاركهم في ذلك بعض من أنفسهم فأصبحت اللا دولة بحكومتين و أرضين و نوعين من الشهداء: شهداء يدافعون عن رجولتهم و أرضهم في سبيل الله و العزة و شهداء يدافعون عن وضعهم و سلطتهم و اسمهم (و لا أسمي فريق منهم فكل فريق فيه رجال و فيه أنصافهم و فيه من هم دونهم)
لك من يا غزة؟
لك من يا فلسطين؟
لك من يا عراق؟
لك من ياااا إسلام؟؟؟
لك من يا عروبة؟؟؟
إلا الله و من ثم
رجالكم
:)


1 Express urself:
رائعة كلماتك
و معنديش تعليق أكتر عليها بصراحة
بس فعلا كلام غني بالمعلومات جامد
:)
سلام عليكم
إرسال تعليق